J'invite toute la jeunesse mauritanienne de joindre le PNDD, C'est serieux nous voulons changer les choses la porte est grandement ouverte pour les jeuns mauritaniens conscients qui sont en mauritanie ou a l'etranger QUE DIEU NOUS BIENSSES, QUE DIEU BIENSSES LA MAURITANIE (www.adil.mr)

mercredi 16 juillet 2008

Composition du nouveau gouvernement

La présidence de la République communique : Par décret en date de ce jour sont nommés, sur proposition du Premier ministre :

- Ministre de la justice : Ahmedou Tidjane Bal,
- Ministre des affaires étrangères et de la coopération : Dr. Abdellahi Ould Ben Hmeida,
- Ministre de la défense nationale : Mohamed Mahmoud Ould Mohamed Lemine

- Ministre de l'intérieur : Mohamed Ould R'Zeizim,
- Ministre de l'économie et des finances : Sidi Ould Tah,
- Ministre de l'éducation nationale : Mohamed Ould Amar,

- Ministre de l'enseignement supérieur et de la recherche scientifique : Hemida Ould Ahmed Taleb,
- Ministre des affaires islamiques et de l'enseignement original : Yahya Ould Sid'El Moustaph,
- Ministre de l'emploi, de l'insertion et de la formation professionnelle : Mohamed Lemine Ould Nati,

- Ministre de la santé : Camara Bakary Harouna,
- Ministre du pétrole et des mines : Baba Ahmed Ould Sidi Mohamed,
- Ministre des pêches : Sy Adama,

- Ministre du commerce et de l'industrie : Selma Mint Teguedi,
- Ministre de l'artisanat et du tourisme : Mohamed Mahmoud Ould Brahim Khlil,
- Ministre de la décentralisation et de l'aménagement du territoire : Yahya Ould Kebd,

- Ministre de l'agriculture et de l'élevage : Coréra Ishagha,
- Ministre de l'équipement, de l'urbanisme et de l'habitat : Mohamed Ould Bilal,
- Ministre des transports : Ely Ould Mohamed Lemine Ould Haimoud,

- Ministre de l'hydraulique et de l'énergie : Mohamed Ould Bahiya,
- Ministre de la culture et de la communication : Abdellahi Salem Ould El Moualla,
- Ministre de la fonction publique et de la modernisation de l'administration : Moustapha Ould Hamoud,

- Ministre de la promotion féminine, de l'enfance et de la famille : Fatimettou Mint Khatri,
- Ministre chargé des relations avec le parlement et la société civile : Lemrabott Ould Bennahi,
- Ministre chargé de la jeunesse et des sports : Mohamed Ould Borboss,

- Ministre délégué auprès du Premier ministre, chargé de l'environnement : Abdellahi Ould Dahi,
- Ministre déléguée auprès du ministre des affaires étrangères et de la coopération, chargée du Maghreb Arabe : Mekfoula Mint Agatt
- Ministre délégué auprès du ministre de l'économie et des finances, chargé du budget : Sid'Ahmed Ould Raiss

- Secrétaire d'Etat chargé des mauritaniens à l'étranger : Mohamed Ould Mohamedou,
- Secrétaire d'Etat chargée des technologies de l'information et de la communication : Aicha Vall Mint Michel Verges,
- Secrétaire général du gouvernement : Bâ Abdoulaye Mamadou.



jeudi 10 juillet 2008

مسودة التشكيلة الحكومية المختلف عليها

توصلت من بعض المصادر بما يقول "إنه مسودة الحكومة المختلف عليها والتي يجري التشاور عليها الآن من قبل الوزير الاول يحيى ولد أحمد الواقف.وحسب المصادر فإنه قد جرى التفاوض بشأنها منذ صباح اليوم عندما برز خلاف حاد بين الاغلبية و الوزير الأول حول هوية بعض الوزراء، وهو الامر الذي أعاق إعلان الحكومة مساء اليوم كما جاء في الانباء التي أوردها "تقدمي" منذ لحظات.و هذه هي قائمة تلك الاسماء –كما وردت من المصدر-:
الوزير الأول يحي ولد الواقف
الوزير الأمين العام للرئاسة: الشيخ سيد احمد ولد باب مين
وزير العدل: سيدي محمد ولد محم.
وزير الخارجية: مولاي ولد محمد لغظف.
وزير الدفاع: محمد محمود ولد محمد الامين.
وزير الداخلية: اقريني ولد محمد فال.
وزير الاقتصاد والمالية: عبد الرحمن ولد حم فزاز.
وزيرة التعليم الوطني: نبغوها بنت حابه.
وزير التعليم العالي: محمد الأمين ولد شامخ.
وزير التوجيه الاسلامي والتعليم الأصلي: يحي ولد سيدي المصطف.
وزير الشغل: يحي ولد اليدالي.
وزير الصحة: الدحان ولد احمد محمود.
وزير النفط والمعادن: كمال ولد محمدو
وزير الصيد: محمد ولد الرزيزيم
وزير التجارة: سيد احمد ولد الرايس
وزير الصناعة التقليدية والسياحة: سيدني سوخنا
وزير اللامركزية و الاستصلاح الترابي: يحيى ولد كبد
وزير الزراعة والتنمية: كوريرا إسحاقا
وزيرالتجهيز : محمد ولد بلال
وزير النقل: محمد محمود ولد سيدي (مدير التشغيل العام حاليا)
وزير المياه والطاقة: كان مامادو (مدير الكهرباء حاليا)
وزير الثقافة و الاتصال: محمد ولد اعمر
وزير الوظيفة العمومية و تحديث الادارة: يال زكريا
الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني: با مدين
الوزير المكلف بالترقية النسوية و الطفولة والعائلة: فطمة منت خطري
الوزير المكلف بالشباب و الرياضة: محمد ولد بربص
الوزير الامين العام للحكومة: محمد محمود ولد ابراهيم الخليل
الوزير المكلف بالبيئة: عبد القادر ولد محمد السالك
االوزير المنتدب لدى المغرب العربي: محمد الأمين ولد الناتي
الوزيرة المكلفة بالبيئة: الناها منت مكناس
وزير الدولة المكلف بالتقنيات والمعلوماتية: محمد الامين ولد صاليحي
وزر الدولة المكلف بالموريتانيين بالخارج: محمد الامين ولد أبي
وتؤكد مصادر أخرى أن الناهة بنت مكناس قد رفضت العرض بتولي حقيبة "الوزارة المكلفة بالبيئة"، كما أن هناك مقترح يالإبقاء على دحان ولد احمد احمود وزيرا للتوجيه الاسلامي.

الوزير الأول المكلف، يحي ولد الوقف يستبعد تشكيل الحكومة اليوم

قال الوزير الأول المكلف، يحي ولد الوقف، في تصريح مقتضب للصحفيين، إنه لا يتوقع تشكيل الحكومة اليوم.وذكرت مصادر أن التأجيل يعود الى خلافات حادة بين نواب حزب "عادل" حول حصة الحزب في الحكومة، فيما رجحت بعض المصادر أن تنتظر التشكلية عودة الرئيس من باريس بحر الأسبوع المقبل

الوزير الأول المكلف يحي ولد أحمد الواقف يعود من الرئاسة وإعلان التشكلة هذا المساء


عاد الوزير الأول المكلف يحي ولد أحمد الواقف قبل قليل إلى مكتبه بالوزارة الأولى بعد قرابة الساعة من مغادرته إلى القصر الرئاسي، ولد أحمد الواقف عندما سأله الصحفيون عما إن كان تم تجاوز صعوبات اللحظة الأخيرة قال نعم، وحين سئل هل ستعلنون التشكلة اليوم أومأ ولد الواقف برأسه إلى الأمام وهو ما فهم على أنه إجابة بـ"نعم".وتفيد مصادر من القصر الرئاسي أن الرئيس الموريتاني سيغادر مساء اليوم الخميس إلى العاصمة الفرنسية، وأن عليه قبل المغادرة وضع اللمسات الأخيرة على الحكومة الثالثة في عهده.

توزيع الحقائب الوزارية على الأحزاب


كشفت بعض المصادر لموقع "إعلنبطالب بندد"، أن الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله والوزير الأول يحيى ولد أحمد الواقف، قررا أن يكون تمثيل الأحزاب السياسية داخل التشكيلة الحكومية الجديدة، حسب هذا الترتيب:
الحزب الجمهوري حقيبة واحدة.
وحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم مقعد واحد.
والتحالف الشعبي التقدمي ثلاثة حقائب وزارية.
فيما طلب من ثلاثة أحزاب أن تتفق على مرشح واحد، لشغل منصب وزاري وهي أحزاب: البديل، اتحاد الوسط الديمقراطي والتجديد الديمقراطي، وبقية الحقائب الوزارية ستكون لصالح حزب "عادل".

mercredi 9 juillet 2008

الوزير الأول يستأنف مشاورات تشكيل الحكومة ويلتقي قادة الأغلبية الرئاسية



افاد مندوب إعلنبطالب بندد في مباني الوزارة الأولى أن الوزير الأول المكلف يحي ولد أحمد الواقف، استأنف مشاوراته مع قادة أحزاب الأغلبية الرئاسية التي أعلن يوم أمس أنها ستمثل في الحكومة الجاري، تشكيلها، كما غادر الوزير الأول مكتبه مرتين اليوم الاثنين باتجاه القصر الرئاسي.
ومن بين من التقاهم الوزير الأول المكلف يحي ولد أحمد الواقف منذ صباح اليوم نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، النائب البرلماني الخليل ولد الطيب، ورئيس حزب الوسط الديمقراطي سيد أحمد ولد باب، ونائب مقاطعة اكجوجت عن حزب البديل المصطفى ولد عبد العزيز، ونائب رئيس الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم سانغوت عثمان، ونائب مقاطعة امباي با هودو .
وجميع من استقبلوا صباح اليوم من طرف ولد أحمد الواقف ممثلون عن أحزاب الأغلبية الممثلة في البرلمان التي من المقرر أن تشارك في الحكومة المقبلة إلى جانب حزب العهد الوطني للديقراطية و التنمية" عادل".

lundi 7 juillet 2008

حزب عادل حل كل مشكله...رغم أنف الحاقدين




فى اتصال ل إعلنبـطالب بندد مع احدى الشخصيات المهمة قالت ان كل الخلافات البينية لحزب عادل قد حلت ليلة البارحة وان المياه عادت لمجاريها وان الزوبعة التى اثيرت قد تم التغلب عليها ولم تكن كبيرة بالحجم الذى ضخمها الاعلام به وربكتها جهات مناوئة لليدموقراطية

dimanche 6 juillet 2008

Le Premier Ministre Président du PNDD reçoit les 5 représentants des députés frondeurs

Selon le reporter de l’ELYMBITALEBPNDD, le Premier Ministre, Président du PNDD M. Yahya Ould Ahmed El Waghef vient de recevoir dans son bureau, les cinq députés représentant les parlementaires initiateurs de la motion de censure contre son ancien gouvernement, lesquels se trouvaient, quelques heures plus tôt, au palais présidentiel.
Les cinq parlementaires sont: El Arbi Ould Jedein, député Chinguetti, Mohamed Yahya Ould Kherchy, député de Nouakchott, Khattry Ould Ely, député de Néma, Bouyahmed Ould chérif, député de Tichitt, Hbib Ould Diah, député de Mounguel.
Il est à noter qu’aucune information ne permet encore de savoir si ces députés frondeurs avaient ou non été reçus par le Président de la République.

jeudi 3 juillet 2008

كان و لا بد أن يكون


جزيت خيرا يا معالى الوزير الأول , هكذا الوطنية و عدم الا نانية, بهذه الا ستقالة تكون دخلت لا ئحة الوطنين و رجال تاريخ هاذه الدولة , و الان و قد خلت السا حة فحان الوقت لاختيار كفاءات قادرة لمجابهة هاذه الوضعية و انقاذ البلد من الكارثة , اننا ندخل مرحلة من الديمقراطية مثيلة من نوعها و قد تكون لذالك فائدة كبيرة للبلد

مبروك للشاعر سيدى محمد ولد بمب بالصعود للمرحلة الثانية


Felicitation, on est fier de vous

الوزير الأول يحي ولد الواقف في مؤتمره الصحفي: ما حدث لم يكن أزمة وإنما خلاف داخل الأغلبية.


قال الوزير الأول يحي ولد الواقف في مؤتمر الصحفي الذي انتهى منه آنفا ان ما حدث "لا تمكن تسميته بالأزمة لأنه ليس سوى خلاف داخل الأغلبية وأن الحكومة الأولى استقالت لتسوية ذلك الخلاف".
وفي جواب لسؤال عن احتمال دخول اتحاد قوى التقدم في الحكومة المقبلة قال ولد محمد الواقف "إن الحكومة ستستوعب كل من يسعى تطبيق برنامج رئيس الدولة".
واما عن توقيت إعلان التشكسلة الجديدة فقال الوزير الأول "إن سيأخذ راحة نهاية الأسبوع ليعود بعدها للتنسيق والتشاور من أحل تشكيل وإعلان الحكومة الجديدة
"

عاجل..إعادة تكليف ولدالواقف بتشكيل الحكومة الجديدة




علمت من مصادر مطلعة أن رئيس الجمهورية سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، استدعى قبل قليل الوزير الأول المستقيل يحيى ولد أحمد الواقف وعينه وزيرا أول، وكلفه بإعادة تشكيل الحكومة، بعد تقديمه لاستقالة حكومته صباح اليوم.
وحسب نفس المصدر فإن ولد أحمد الواقف سيشرع اليوم في المشاورات بغية تشكيل حكومته الجديدة.

Urgent : démission, probablement, imminente du gouvernement

Selon des sources bien informées, la démission du gouvernement de Yahya Ould Ahmed Elwaghev serait imminente.

Des sources concordantes auraient affirmé à l’ELYMBITALEBPNDD que le Premier Ministre, qui venait de sortir d’une audience du Président de la République, lui aurait soumis la démission de son gouvernement.

mercredi 2 juillet 2008

ليستمر "عادل" بكل إيمان وعزيمة وقوة...!

ليس انحيازا لحكومة يحيي ولد الواقف

بقلم محمد ولد محمذن فال
إن رئيسا شهد الجميع مدنيا كان أم عسكريا علي فوزه في انتخابات نزيهة وشفافة خضعت لرقابة محلية ودولية ..
وتمت تزكيتها من طرف الكل .. يستحق من الجميع التقدير والاحترام .
احتراما وتقديرا لرأيه في تعيين حكومة تسير البلد وترعي مصالحه وتقوم علي شأنه صحيح أن البرلمان مسؤول عن رقابة الحكومة وتقييم أدائها .. لكن هل حان بعد القيام بعمل كهذا .. ؟
إن الحكومة لم تقدم برنامجها ولم يعرف بعد تصور عن هذا البرنامج ولا عن ما يشمل وما يضيف .. وما .. وما ..
إن الحكم علي أي حكومة من خلال أفراد لمجرد موقف شخصي من هؤلاء الأفراد كما هو الحال الآن غير منصف وغير مقنع .. فهؤلاء الأفراد يوجدون ضمن فريق يؤدي مهمة معينة بناء علي توجيهات ودراسات وخطط معروفة ولا يمكن الحكم عليهم إلا من خلال أدائهم في هذا العمل الذي لم يعرف بعد
لقد عاش المواطنون طيلة الفترة الانتقالية جوا من الانفتاح والتفاهم ومالوا إلي قوله تعالي ( عفا الله عن ما سلف ) فما الذي تغير .. ؟إن الإثارة والنعوت وتوزيع الألقاب في ظرف تستعد فيه الحكومة لتطبيق برامج كبيرة مثل : الحملة الزراعية وتوفير الماء الشروب وبرنامج التدخل الخاص للقضاء علي الفقر أمر محير ويصعب فهمه .
لقد بادر الرئيس إلي اتخاذ قرارات كبيرة من أجل بناء وطن متماسك ومزدهر فأصدر : قرار تجريم الرق وعودة المبعدين وانفتح علي العالم العربي والإفريقي والأوروبي والأمريكي والآسيوي من أجل أن تستعيد موريتانيا مكانتها وكان له ما أراد ورجعت الدولة إلي سابق عهدها ( دولة بلا عدو )
إن الجميع متفق علي أن برنامج الرئيس كان الفائز من بين جميع برامج منافسيه ولذلك تم انتخابه .
ألا يجدر بنا والحال هذه أن نترك الرئيس يطبق برنامجه بالطريقة التي يراها مناسبة ..؟ألا يحتاج الكلام عن ميزانية 2007 وتسييرها وودائع استخراج النفط واستفحال ظاهرة الفقر والبطالة وغير .. وغير .. مما تضمنه بيان طرح الثقة في الحكومة التوقف عنده ولو قليلا .. هل هذه الأمور من كسب هذه الحكومة .. ؟ هل هي مسؤولة فعلا عن تصرفات غيرها ..؟ كم عمر هذه الحكومة ..؟ لماذا يحيي بالضبط ..؟وأي حصانة وفرت لسلفه ولماذا ..؟

"عاشت موريتانيا حرة ديموقراطية موحدة"

السيد الرئيس أمضي نحن و راءك ،بالأمس طالبو بحل حكومة الزين تحت شعار من أجل حكومة سياسية , و اليوم يحملون شعار الإصلاح و رفض المفسدين , لكن في حقيقة الأمر لا يريدون إلا أن يكونو هم داخل الحكومة وإلا فهي محومة عاجزة غير ممثل للشعب او هي حكومة العودة إلى الوراء, السيدي الرئيس تصرف لا تتركنا في متهات تعطيل المؤسسات.

Synthèse du discours du Président

"We chawirhoum vi el emri, We Itha Azemta, Ve Tewakel Ala Allah, Inna Allaha Youhibou El Moutewekilin".
Le Président de la République vient d’adresser un discours bien réfléchi à la Nation, mais également aux auteurs de l’initiative des députés auteurs de la motion de censure contre le Gouvernement du Premier ministre Yahya Ould Waghef. Dans ce discours dont nous reviendrons sur l’intégralité, le Président de la République appelle les députés à revenir sur leur décision de destitution du gouvernement pour le bien de la marche du processus démocratique en cours. Il a cité deux points qui l’ont surpris dans cet acharnement à évincer le Gouvernement mis sur place il y a un mois et demi.Le premier point est le fait que les députés frondeurs sont membres d’un parti bien représenté dans le gouvernement et dont ils sont fondateurs. Le second point porte sur l’acharnement sur un gouvernement qui n’a pas encore présenté sa politique générale et pour paralyser l’action des institutions de la République.
Le Président de la République qui prône toujours la stratégie de la retenue et du discernement a voulu mettre en lumière aux députés frondeurs et à l’opinion publique, la gravité des conséquences dans les quelles ils peuvent entraîner le pays en persévérant dans leur projet. Il dit ne pas vouloir être contraint à prendre la décision de dissoudre le parlement au cas où les députés mécontents continuent la surenchère, tout en expliquant qu’une telle mesure pourrait amener le pays en arrière, pour la reconstitution des institutions. Le Président s’est dit également ouvert constamment au dialogue et à la concertation. Il a confirmé sa confiance totale aux généraux et à l’armée pour la construction du pays. Il a terminé son discours par un verset du Livre Saint très évocateur "Ve chawirhoum vi el mri, We Itha Azemta, Ve Tewakel Ala Allah, Ve Inna Allaha Youhibou El Moutewekilin". Tout a été dit sans équivoque dans ce verset qui littéralement signifie "Si tu te concertes avec eux et que tu persévères, remets-toi à Dieu". Autrement dit, "si les députés mécontents persistent, l’Assemblée nationale sera automatiquement dissoute".
Prions pour que les députés frondeurs reviennent sur leur projet et de suivre cet appel très sage.

Le Président de la République prononcera un discours aujourd’hui


De sources dignes de foi, dans son discours qu’il prononcera à la Nation au courant de la journée, le Président de la République renouvellera sa confiance aux généraux, demandera aux parlementaires de revenir sur leur motion de censure et soulignera ses prérogatives qui lui permettent de dissoudre le Parlement.
Ces mêmes sources indiqueront que le Président de la République dira que sa confiance est totale en les officiers généraux et supérieurs de l’Armée nationale et qu’il est surpris par la motion de censure contre le gouvernement qui a été déposée par des parlementaires de la majorité avant même que ce gouvernement de la majorité ne présente sa déclaration de politique générale devant le Parlement et sans qu’il ait eu le temps de faire quoi que ce soit.
Le Président demandera aux députés frondeurs de repenser leur décision d’aller vers un vote de défiance ou de motion de censure, en rappelant qu’il est en son pouvoir de dissoudre le Parlement.

dimanche 29 juin 2008

اطر عادل يطالبون بعقد جلسة استثنائية للمجلس الوطني للحزب

دعت مبادرة الأطر الأعضاء في حزب عادل الى عقد دورة استثنائية عاجلة للمجلس الوطني للحزب لدراسة الوضع واتخاذ الاجراءات الضرورية واقتراح الحلول الناجعة للخروج من الازمة الحالية.وطالب الاطر في بيان تلقت "صحراء ميديا" نسخة منه "كافة القوي السياسية المؤمنة بضرورة إحداث التغيير والإصلاح ، بتوحيد الجهود من أجل صيانة المكسب الديمقراطي وتفادي الأزمات التي قد تنجم عن حالة الانسداد الحالي" .
وجاء في بيان الاطر
" ان موريتانيا دخلت منذ تغيير الثالث من أغسطس 2005 مرحلة حاسمة من تاريخها أعقبت فترة من الاحتقان السياسي كاد يؤدي بالبلاد إلي مصير مجهول، وقد علقت مختلف القوي السياسية آمالا جساما علي ما ستؤول إليه الفترة الانتقالية، تمشيا مع ما أعلنت عنه سلطات المرحلة الانتقالية من نيتها في توفير الظروف الضرورية لإرساء دعائم نظام ديمقراطي بمقدوره إحداث التغيير والإصلاح الذين شكلا مطلبا ملحا لكافة مكونات الشعب، وقد مكنت هذه الفترة فعلا من تحقيق الأهداف السياسية المرسومة لها وذلك من خلال إجراء انتخابات شفافة أفضت إلي إقامة مؤسسات ديمقراطية وانتخاب رئيس للجمهورية ، في ظروف أشاد بها الجميع وطنيا ودوليا . وفي الأشهر الأولي التي تلت هذه الانتخابات قامت مجموعة من الأطر والشخصيات السياسية الداعمة لبرنامج السيد الرئيس بوضع فكرة إنشاء حزب قوي يتحمل بالدرجة الأولي مسؤولية تنفيذ هذا البرنامج .
وبعد مخاض عسير رأي هذا الحزب النور تحت اسم العهد الوطني للديمقراطية والتنمية " عادل" .
إلا أن الحزب ، ورغم النداءات المتكررة من داخله بضرورة إحداث التغيير والإصلاح المنشودين (الرسالة الداخلية الموجهة الى رئيس الحزب – البيانات والنقاشات المتكررة ...) ، لم يتمكن من التجاوب مع طموحات الأغلبية من أعضائه ، الشيء الذي أفقده القدرة علي الأخذ بزمام المبادرة وبالتالي بدأت الأزمات تلوح في الأفق منذرة بفترات صعبة سيعيشها البلد إذا ما انحرف المسلسل عن أهدافه المرسومة من إحداث التغير وتكريس الديمقراطية وتحسين ظروف المواطنين .
وتشير الخطوات التي تم اتخاذها مؤخرا (تشكيل الحكومة) إلي عودة البلاد إلي ما قبل التغيير وبالتالى افراغ كل المسلسل الذى بدأ منذ 3 اغسطس 2005 من محتواه .
نظرا لما تقدم وحرصا منها علي تفادي الأزمات السياسية التي لا تخدم المصلحة الوطنية ، وما قد تسفر عنه الأوضاع الراهنة من نتائج وخيمة على البلاد ، فإن مبادرة الاطر الأعضاء فى حزب "عادل" :
- تدعو المجلس الوطني لحزب "عادل" الى عقد دورة استثنائية عاجلة لدراسة الوضع واتخاذ الاجراءات الضرورية واقتراح الحلول الناجعة للخروج من الازمة الحالية.
- تطالب كافة القوي السياسية المؤمنة بضرورة إحداث التغيير والإصلاح ، بتوحيد الجهود من أجل صيانة المكسب الديمقراطي وتفادي الأزمات التي قد تنجم عن حالة الانسداد الحالي .مبادرة الأطر الأعضاء في حزب "عادل

samedi 28 juin 2008

coférence de presse de l'UFP

C’est dans une conférence de presse organisée au siège UFP que le président Mohamed Ould Mouloud, entouré des principaux dirigeants de son parti, s’est adressé à la presse pour selon lui, « apporter des éclaircissements sur la situation de crise qui prévaut actuellement dans le pays ».
Pour être plus explicite sur l’ingérence des militaires dans la chose politique, Ould Mouloud a mentionné, au début de son propos son intention d’ « appeler les choses par leur nom, allant jusqu’à dire qu’il citera certains officiers, pas en leur qualité de militaires, mais en, tant que acteurs politiques » présents dans les dissensions qui existent aujourd’hui au sein de la majorité.Ould Mouloud Mentionnera que ceux qui travaille pour la motion de censure n’ont rie gagné jusqu’à présent et que tout se jouera en fonction de l’attitude des parlementaires encore hésitants et qui, en général, « préfèrent se mettre du côté des plus forts ».Ould Mouloud expliquera que cette situation est aussi grave que le pays se trouve déjà dans une crise sans précédent. Il précisera : « Ceux qui ont créée les dissensions ne peuvent pas avoir, tout simplement, l’intention de protester contre la présence de quatre ministres issus de l’ancien système ; cela ne se justifie pas. Je dirai que le remède vers lequel il s’achemine provoque beaucoup plus de mal ».

jeudi 26 juin 2008

Des personnalités apportent le démenti de leur démission du parti Adil

Nous avons été surpris de voir nos noms figurer sur une liste de démissionnaires du parti Adil publiée par les médias privés le 25juin 08.
Nous voulons, à ce titre apporter un démenti formel à cette information qui n’a aucun fondement.
Il convient de préciser que nous n’avons jamais eu le moindre contact avec le groupe démissionnaire dans l’optique d’engager une démission du parti Adil et ce d’autant plus que nos noms ne figuraient pas sur la liste lue au moment où la déclaration a été faite à la presse.
En conséquence, tout en restant fidèles à nos choix politiques, nous réitérons notre soutien au président de la République Sidi Ould Cheikh Abdellahi et au programme du gouvernement.

Les signataires :

-Mohamed Ould Ahmed Djegué, ancien Ministre de la fonction publique
-Cheikh Ould Be, ancien Ministre de la communication

dimanche 22 juin 2008

PNDD : Invitation à une conférence de presse

Les présidents des partis de la Majorité se réunissent ce

Dimanche 22 juin 2008
au siège du parti Adil.

Cette réunion sera suivie d'une conférence de presse que tiendront les présidents à 18 heures et à laquelle la presse nationale et internationale est cordialement conviée.

Les Services de Presse du Parti Adil

samedi 21 juin 2008

Le Premier ministre, et Président du PNDD : Les avoirs des revenus du fonds des hydrocarbures sont en augmentation progressive

Le Premier ministre , et président du parti du pacte national pour la Démocratie et le Développement (Adil), M. Yahya Ould Ahmed Elwaghf a rejeté ce qu'il a qualifié de "style de tromperie et de surenchère" dans l'action politique nationale.
Le président du parti Adil a ajouté au cours d'un débat organisé jeudi soir à Nouakchott, par la jeunesse de son parti et à laquelle, ont pris part des représentants des partis de la majorité présidentielle, que "son parti tend la main à toutes les forces politiques pour contribuer ensemble à l'oeuvre de construction nationale loin des tendances d'extrémisme et d'élimination".
Il a également souligné que la réalisation des objectifs politiques requiert le respect des normes et des critères de la démocratie, considérant que "la tromperie et la surenchère, étant des styles périmés, ne sont plus d'usage".
M. Yahya Ould Ahmed Elwaghf s'est dit consterné par l'appel à la démission du gouvernement, composé selon lui, par des partis respectables et appuyé par une majorité parlementaire forte de 70%, 4 semaines après sa formation, ajoutant que cela est contradictoire à toutes les normes démocratiques".
Il a appelé les partis de la majorité à s'unir et à oeuvrer à l'application du programme du Président de la République, Monsieur Sidi Mohamed Ould Cheikh Abdallahi et la réalisation du bien être pour le citoyen mauritanien.
Le premier ministre a exprimé son respect pour la minorité et pour toutes les opinions au niveau de la scène politique, indiquant toutefois le droit la majorité au respect des opinions, précisant que "l'ère des insultes est dépassé".Ould Ahmed Elwaghf a appelé l'opposition démocratique à élever le niveau du débat, précisant qu'"ils ne veulent pas descendre vers des niveaux très bas".
"Des voies se sont élevées après la formation du gouvernement, utilisant des méthodes non démocratiques et une partie de l'opposition les a suivi", a-til-dit, avant d'ajouter qu'"il est regrettable de voir un grand leader politique présenter une mauvaise image pour son pays et présenter des tromperies au citoyen et à l'opinion publique à travers des chiffres erronés".
Le Premier ministre a démenti le fait que le gouvernement ait utilisé les avoirs du fonds des revenus des hydrocarbures de façon illégale, précisant qu'il est impossible de retirer des montants de ce fonds sans l'autorisation préalable du parlement, ajoutant que la loi des finances 2008 démontre que les avoirs de ce fonds augmente de façon considérable.
Il a remarqué que les avoirs du fonds ont atteint au 31 décembre 2006 49 millions de dollars et le 31 décembre 2007, 59 millions de dollars.
Au cours du débat plusieurs interventions ont été présentées au nom des partis politiques de la majorité sur le rôle de la jeunesse dans le renforcement de l'unité nationale, la libération des énergies, l'appui au gouvernement dans la mise en oeuvre de son programme à travers l'élaboration d'une stratégie utilisant tous les moyens nécessaires.
Les intervenants ont appelé à la nécessité de la création d'une culture de dialogue, de critique constructive pour la mise en oeuvre du programme du Président de la République, insistant sur l'importance de la lutte contre la pauvreté qui représente selon eux, un obstacle devant le développement et le progrès.
Ils ont appelé à l'égalité de chances entre tous les citoyens et à une politique qui favorise les couches les plus fragiles.Les intervenants ont souligné l'importance de l'enseignement de la langue arabe, en tant que langue officielle de l'Etat, à la promotion des langues nationales (Pulaar, Soninké et Wolof), à l'ouverture sur les langues étrangères et à la lutte contre la violence et l'intégrisme.
Des lectures poétiques, louant l'unité nationale et le développement de la jeunesse ont eu lieu au cours de cette soirée.

AMI

Le Premier ministre Président du PNDD se rend dans les camps d’accueil des réfugiés

Le Premier ministre Président du PNDD, M. Yahya OULD AHMED EL WAGHF est arrivé aujourd'hui vendredi à la localité de "bingualchili", située sur la route "Aleg-Boghé", première étape dans la visite qu'il a entamée pour les wilayas du Brakna et du Gorgol.
Le Premier ministre visitera le premier camp de réfugiés situés sur la route Aleg-Boghé ainsi qu'une banque de céréales ouverte dans le cadre du Programme Spécial d'Intervention (PSI).Au carrefour de la route Aleg-Boghé, le Premier Ministre été acceuilli par le wali du Brakna entouré de responsables civiles et militaires
Auparavant, le Premier ministre a fait une escale au niveau de la localité d'El Ghachouatt située entre les Moughataâ de Wad Naga et de Boutilimitt où, il a été salué par le wali du Trarza et les hakems des deux Moughataâ.Au cours de son voyage, le Premier ministre est accompagné du ministre de l'agriculture, de son directeur de cabinet et de plusieurs autres responsables

mercredi 18 juin 2008

Le Président reçoit les chefs des partis politiques représentés au gouvernement

Le Président de notre parti, M. Yahya OULD AHMED EL WAGHF a présidé mardi soir à la primature à Nouakchott une réunion avec les responsables des 6 formations politiques représentées au gouvernement.
La réunion a pour objectif d'examiner la politique générale du gouvernement et la définition de ses priorités avant de les présenter au parlement.
A l'issue de la réunion, M. Moahmed Ould Maouloud, président de l'UFP a fait une brève déclaration à l'Agence Mauritanienne d'Information dans laquelle, il a indiqué, au nom des participants à la rencontre, que cette dernière était consacrée à la concertation entre les partis de la majorité présidentielle présents au gouvernement.
Ont pris part à cette réunion:
MM. Mohamed Ould Maouloud, président de l'Union des Forces du Progrès (UFP),
Sidi Mohamed Ould Mohamed Vall, Secrétaire Général du Parti Républicain pour la Démocratie et le Renouveau (PRDR)
Mohamed Jamil Ould Mansour, président du parti Tewassoul,
Ethmane Ould Cheikh Ebel Maali, président du "Parti El Vadila",
El Khalil Ould Teyib, vice président de l'Alliance Populaire Progressiste (APP)
Mohamed LemineOuld Cheikh Elhadhrami Ould Abbey, SG du PNDD

lundi 16 juin 2008

Le président de la République se rend au Bénin

Le président de la République, Monsieur Sidi Mohamed OULD CHEIKH ABDALLAHI a quitté Nouakchott, lundi en début d'après-midi à destination du Bénin pour prendre part au dixième sommet des dirigeants du regroupement des pays du Sahel et du Sahara qui aura lieu les 17 et 18 du mois courant à Cotonou.
Le président de la République a été salué à son départ de l'aéroport de Nouakchott par MM. Yahya OULD AHMED EL WAGHF, premier ministre president du PNDD, Boidjel OULD HOUMEID, ministre secrétaire général de la présidence de la république membre du PNDD, les membres du gouvernement, le wali de Nouakchott, le président de la communauté urbaine de Nouakchott et plusieurs autres hautes personnalités de l'Etat.
Au cours de ce voyage, le président de la République est accompagné d'une importante délégation.

Le Premier ministre president du PNDD, Monsieur Yahya Ould Ahme a Posé la 1ère pierre du programme d'approvisionnement de Nouakchott en eau potable

Le Premier ministre president du PNDD, Monsieur Yahya Ould Ahmed El Waghef a supervisé ce lundi matin à Toujounine la pose de la 1ère pierre du programme d'urgence pour l'approvisionnement de la ville de Nouakchott en eau potable.
Ledit programme comprend 5 volets dont les travaux de la première tranche doivent être achevés dans 5 mois au cours desquels la production et le transport seront assurés tandis que l'achèvement de l'exécution des autres volets sera effectué pendant les derniers mois de l'année prochaine.

dimanche 15 juin 2008

Rencontre du président du parti avec les deputés PNDD

Le président du PNDD Mr Yahya OULD AHMED EL WAGHF a organisé hier soir un dîner de travail avec les députés du parti, à l’hôtel El Emira.
A cours de cette soirée, les débats ont concerné , de façon exhaustive, le rôle que joue le groupe des parlementaires PNDD, au sein du parlement et sa contribution à la marche du parti.
A cette même occasion, des propositions ont été faites pour pourvoir les postes vacants au niveau du parlement.
Certains intervenants ont exprimé leur étonnement quand à la campagne médiatique qui s’organise autour de leur action en faveur du gouvernement.
Selon une source présente à cette réunion, le groupe des parlementaires PNDD a proposé le député de Timbedra, Ahmed Ould Hamoudi, pour occuper le poste de vice-président du parlement, auparavant occupé par le Ministre actuel des relations avec le parlement. Pendant que le député de Moudjéria, Sid’Ahmed Ould Mohamed aoccupé le poste précédemment tenu par le Ministre actuel de l’énergie. Les participant ont décidé de donner l’un des deux autres postes aux femmes parlementaires du parti qui devront désigner un député pour pourvoir un poste.
D’autre part, le député de Nouadhibou Ghacem Ould Bellali a déclaré que « toutes les décisions ont été prise à l’unanimité et que le groupe des parlementaires PNDD a renouvelé son soutien pour le gouvernement de Yahya OULD AHMED ELWAGHF, marquant leur étonnement concernant les rumeurs qui circulent à propos d’un malentendu entre le parlement et le gouvernement ».
Certains parlementaires ont expliqué que cette campagne médiatique visant le parti et ses parlementaires, est due à la faiblesse de l’appareil médiatique du parti ADIL. Ils ont, en même temps appelé à redynamiser les moyens médiatiques de cette formation et recommandé plus de présence du parti sur le terrain médiatique. ANI

vendredi 13 juin 2008

Le Premier ministre president du PNDD regagne la capitale en provenance de Tripol

Le Premier ministre president du PNDD, Monsieur Yahya Ould Ahmed El Waghef a regagné la capitale jeudi en fin d'après midi en provenance de Tripoli après avoir présidé la partie mauritanienne aux travaux de la Grande commission mixte de coopération mauritano libyenne qui s'était réunie les 11 et 12 juin courant dans cette ville.

A son arrivée, le Premier ministre a fait une déclaration à la presse dans laquelle il a souligné avoir présidé aux côtés de son frère, le président du comité populaire général, le Dr. Al Baghdadi Al Mahmoudi les travaux de la Grande commission mixte de coopération mauritano libyenne.

"J'avais, poursuit le Premier ministre, échangé avec mon frère Al Baghdadi les vues sur le renforcement de la coopération entre nos deux pays et sur les perspectives de cette coopération comme nous nous sommes concertés sur les questions d'intérêt commun et avons enregistré avec une totale satisfaction la similitude de nos points de vue avec ceux de nos frères en Jamahiriya libyenne".

Une atmosphère fraternelle a prévalu ayant donné des résultats importants, dit M. Ould Ahmed El Waghef qui a ensuite passé en revue les principaux axes du communiqué sanctionnant les travaux de la commission mixte, axes allant du cadre juridique aux autres volets intéressant les secteurs de l'enseignement, de la santé, du commerce, de l'industrie et de la promotion de la femme, de l'enfant et de la famille en passant par la concertation politique etc.

Il a évoqué également l'annulation des intérêts de la dette mais aussi l'aspect ressources humaines et l'appui au programme d'urgence entre autres.

Le Premier ministre a été accueilli à son arrivée à l'aéroport de Nouakchott par M. Mohamed Yehdhih Ould Moktar El Hacen, ministre de l'intérieur et M. Dahmoud Ould Merzoug, ministre délégué auprès du Premier ministre chargé de l'environnement ainsi que par M. Khalifa Al Azabi, chargé d'affaire par intérim au bureau de fraternité arabe libyen de Nouakchott.

Le Premier ministre avait quitté Tripoli jeudi après midi où il a été salué à son départ par le secrétaire du comité populaire général de la Jamahiriya et nombre de responsables libyens en plus de notre ambassadeur accrédité à tripoli, M. Abdallahi Ould Ben Hmeida.

dimanche 8 juin 2008


Nom: Ould Ahmed El Waghf Prénom: Yahya Date de Naissance:1960
Situation de famille : Marié

Etudes poursuivies :Primaires et secondaires en Mauritanie Supérieures au Maroc

Diplômes obtenus:

Certificat d'Etudes Primaires (C.E.P) Brevet d'Etudes du Premier Cycle (B.E.P.C) Baccalauréat, série Mathématiques, 1980 Diplôme d'Ingénieur d'Application de la Statistique (INSEA/RABAT) 1981- 84 Diplôme d'Ingénieur Statisticien Economiste (INSEA/RABAT) 1984-1986.

Emplois occupés

-Professeur à la Faculté des Science Juridiques et Economiques de Nouakchott, octobre 1986.

-Responsable de la cellule de Statistiques et de Programmation au Commissariat à la Sécurité Alimentaire, février 1987 - mars 1989.

-Chargé de Programme au Bureau du Programme Alimentaire Mondial (PAM) ­mars 1989 - avril 1999.Directeur général de la SOMAGAZ janvier 2003-aôut 2003

-Directeur du Parc National du Banc d'Arguin septembre 2003-octobre 2004 ;

-Secrétaire Général du ministère de l'Hydraulique et de l'Energie, octobre 2004- avril 2005

-Directeur général d'Air Mauritanie Avril 2005- Décembre 2006.

-Conseiller du ministre des Finances février 2007 - avril 2007

-Ministre Secrétaire Général de la Présidence de la République Avril 2007 - mai 2008.

-Premier Ministre depuis mai 2008


Langues Parlées :

-Arabe Excellent

-Français Excellent

-Anglais Moyen

Archives du blog